السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا بكم في منتدى LAB16

ليكون الحاسب الآلي لكِ عزيزتي الطالبة.. أكثر من مجرد مادة :)

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
الجمعة يوليو 13, 2012 1:55 pm من طرف حبي كله لربي

» قصة روووعة"سبحانك ربي ما أعظمك"
الجمعة يوليو 13, 2012 1:41 pm من طرف حبي كله لربي

» سكرابز وخامات من تجميعي
الجمعة نوفمبر 18, 2011 9:39 am من طرف M!s$ ₦ฮǾṁi

» نصيحه من اول حرف من اسمك
الجمعة يناير 28, 2011 9:08 pm من طرف احلى عسل

» مؤلم لكن راائع (بقلمي)
الجمعة يناير 21, 2011 6:05 am من طرف زائر

» يوم وداع معلمتي
الثلاثاء يناير 18, 2011 10:45 pm من طرف احلى عسل

» بدوي اول مره يروح مستشفى
الثلاثاء يناير 18, 2011 9:54 pm من طرف احلى عسل

» هنا تسابقت انا وابتسامتي ....
الثلاثاء يناير 18, 2011 9:37 pm من طرف احلى عسل

» آروع موضوع نقلتهـ آنآملي..~
الثلاثاء يناير 18, 2011 9:26 pm من طرف احلى عسل


    الإغتباط في العلم والحكمة

    شاطر
    avatar
    şĥOşĥ ❥’®

    عدد المساهمات : 131
    تاريخ التسجيل : 31/12/2009
    العمر : 23
    الموقع : مگةة آلمگرَّمة ‘♥.

    الإغتباط في العلم والحكمة

    مُساهمة  şĥOşĥ ❥’® في الأربعاء فبراير 17, 2010 1:45 pm

    ‏حدثنا ‏ ‏الحميدي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏إسماعيل بن أبي خالد ‏ ‏على غير ما حدثناه ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏قيس بن أبي حازم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏ ‏قال
    ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا ‏ ‏حسد ‏ ‏إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها


    الشرح
    ‏قوله : ( حدثنا إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهري ) ‏
    ‏يعني أن الزهري حدث سفيان بهذا الحديث بلفظ غير اللفظ الذي حدثه به إسماعيل , ورواية سفيان عن الزهري أخرجها المصنف في التوحيد عن علي بن عبد الله عنه قال : قال الزهري عن سالم . ورواها مسلم عن زهير بن حرب , وغيره عن سفيان بن عيينة قال : حدثنا الزهري عن سالم عن أبيه . ساقه مسلم تاما , واختصره البخاري . وأخرجه البخاري أيضا تاما في فضائل القرآن من طريق شعيب عن الزهري حدثني سالم بن عبد الله بن عمر . . . فذكره وسنذكر ما تخالفت فيه الروايات بعد إن شاء الله تعالى . ‏

    ‏قوله . ( قال سمعت ) ‏
    ‏القائل هو إسماعيل على ما حررناه . ‏

    ‏قوله : ( لا حسد ) ‏
    ‏الحسد تمني زوال النعمة عن المنعم عليه , وخصه بعضهم بأن يتمنى ذلك لنفسه , والحق أنه أعم , وسببه أن الطباع مجبولة على حب الترفع على الجنس , فإذا رأى لغيره ما ليس له أحب أن يزول ذلك عنه له ليرتفع عليه , أو مطلقا ليساويه . وصاحبه مذموم إذا عمل بمقتضى ذلك من تصميم أو قول أو فعل . وينبغي لمن خطر له ذلك أن يكرهه كما يكره ما وضع في طبعه من حب المنهيات . واستثنوا من ذلك ما إذا كانت النعمة لكافر أو فاسق يستعين بها على معاصي الله تعالى . فهذا حكم الحسد بحسب حقيقته , وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة , وأطلق الحسد عليها مجازا , وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه , والحرص على هذا يسمى منافسة , فإن كان في الطاعة فهو محمود , ومنه - ( فليتنافس المتنافسون ) . وإن كان في المعصية فهو مذموم , ومنه : " ولا تنافسوا " . وإن كان في الجائزات فهو مباح , فكأنه قال في الحديث : لا غبطة أعظم - أو أفضل - من الغبطة في هذين الأمرين - ووجه الحصر أن الطاعات إما بدنية أو مالية أو كائنة عنهما , وقد أشار إلى البدنية بإتيان الحكمة والقضاء بها وتعليمها , ولفظ حديث ابن عمر : " رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار " والمراد بالقيام به العمل به مطلقا , أعم من تلاوته داخل الصلاة أو خارجها ومن تعليمه , والحكم والفتوى بمقتضاه , فلا تخالف بين لفظي الحديثين . ولأحمد من حديث يزيد بن الأخنس السلمي : " رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار , ويتبع ما فيه " . ويجوز حمل الحسد في الحديث على حقيقته على أن الاستثناء منقطع , والتقدير نفي الحسد مطلقا , لكن هاتان الخصلتان محمودتان , ولا حسد فيهما فلا حسد أصلا . ‏

    ‏قوله : ( إلا في اثنتين ) ‏
    ‏كذا في معظم الروايات " اثنتين " بتاء التأنيث , أي : لا حسد محمود في شيء إلا في خصلتين . وعلى هذا فقوله : " رجل " بالرفع , والتقدير خصلة رجل حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه . وللمصنف في الاعتصام : " إلا في اثنين . وعلى هذا فقوله : " رجل " بالخفض على البدلية أي : خصلة رجلين , ويجوز النصب بإضمار أعني وهي رواية ابن ماجه . ‏

    ‏قوله : ( مالا ) ‏
    ‏نكره ليشمل القليل والكثير . ‏

    ‏قوله : ( فسلط ) ‏
    ‏كذا لأبي ذر , وللباقين فسلطه , وعبر بالتسليط لدلالته على قهر النفس المجبولة على الشح . ‏

    ‏قوله : ( هلكته ) ‏
    ‏بفتح اللام والكاف أي : إهلاكه , وعبر بذلك ليدل على أنه لا يبقي منه شيئا . وكمله بقوله : " في الحق " أي : في الطاعات ليزيل عنه إيهام الإسراف المذموم . ‏

    ‏قوله : ( الحكمة ) ‏
    ‏اللام للعهد ; لأن المراد بها القرآن على ما أشرنا إليه قبل , وقيل : المراد بالحكمة كل ما منع من الجهل وزجر عن القبيح . ‏
    ‏( فائدة ) : ‏
    ‏زاد أبو هريرة في هذا الحديث ما يدل على أن المراد بالحسد المذكور هنا الغبطة كما ذكرناه , ولفظه : " فقال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان , فعملت مثل ما يعمل " أورده المصنف في فضائل القرآن . وعند الترمذي من حديث أبي كبشة الأنماري - بفتح الهمزة وإسكان النون - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . . فذكر حديثا طويلا فيه استواء العالم في المال بالحق والمتمني في الأجر , ولفظه : " وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا , فهو صادق النية يقول : لو أن لي مالا لعملت مثل ما يعمل فلان , فأجرهما سواء " , وذكر في ضدهما : " أنهما في الوزر سواء " وقال فيه : حديث حسن صحيح . وإطلاق كونهما سواء يرد على الخطابي في جزمه بأن الحديث يدل على أن الغني إذا قام بشروط المال كان أفضل من الفقير . نعم يكون أفضل بالنسبة إلى من أعرض ولم يتمن ; لكن الأفضلية المستفادة منه هي بالنسبة إلى هذه الخصلة فقط لا مطلقا .
    المصدر
    صحيح البخاري


    يارب تستفيدو
    وسامحوني على التقصيــر

    شروق بن صديق Neutral
    avatar
    missfadwa
    Admin

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 27/12/2009

    رد: الإغتباط في العلم والحكمة

    مُساهمة  missfadwa في الأحد فبراير 28, 2010 1:43 pm

    شكرا يا شروق على الحديث

    مشاركة بالتأكيد قيمة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 7:55 am