السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا بكم في منتدى LAB16

ليكون الحاسب الآلي لكِ عزيزتي الطالبة.. أكثر من مجرد مادة :)

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
الجمعة يوليو 13, 2012 1:55 pm من طرف حبي كله لربي

» قصة روووعة"سبحانك ربي ما أعظمك"
الجمعة يوليو 13, 2012 1:41 pm من طرف حبي كله لربي

» سكرابز وخامات من تجميعي
الجمعة نوفمبر 18, 2011 9:39 am من طرف M!s$ ₦ฮǾṁi

» نصيحه من اول حرف من اسمك
الجمعة يناير 28, 2011 9:08 pm من طرف احلى عسل

» مؤلم لكن راائع (بقلمي)
الجمعة يناير 21, 2011 6:05 am من طرف زائر

» يوم وداع معلمتي
الثلاثاء يناير 18, 2011 10:45 pm من طرف احلى عسل

» بدوي اول مره يروح مستشفى
الثلاثاء يناير 18, 2011 9:54 pm من طرف احلى عسل

» هنا تسابقت انا وابتسامتي ....
الثلاثاء يناير 18, 2011 9:37 pm من طرف احلى عسل

» آروع موضوع نقلتهـ آنآملي..~
الثلاثاء يناير 18, 2011 9:26 pm من طرف احلى عسل


    كيف هي رحمه الله

    شاطر

    صاحبه السمو

    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 29/04/2010
    العمر : 25
    الموقع : رايحه بيتي التاني

    كيف هي رحمه الله

    مُساهمة  صاحبه السمو في السبت مايو 01, 2010 3:01 pm

    كيف هي رحمة الله تعالى؟؟؟
    لا تقنطوا منها!!!


    صحيح ان الموضوع قد تكلم عنه في المنتدى لكن بصيغة اخرى!!!


    قال تعالى( قُـلْ يَاعِبَـادِيَ الَّذِيــنَ أَسْــرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِــمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ

    اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُـورُ الرَّحِيــمُ ، وَأَنِيبُــوا

    إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْــلِ أَن يَأْتِيَكُـــمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

    ،وَاتَّبِعـُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ

    بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ، أَن تَقُولَ نَفْـسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا

    فَــرَّطـــتُ فِي جَنــبِ اللَّهِ وَإِن كُنـتُ لَمِـــنَ السَّاخِرِينَ ، أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ

    اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْـتُ منَ الْمُتَّقِينَ ، أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَــوْ أَنَّ لِي

    كَـرَّةً فَأَكُـونَ مِنَ الْمُحْسِـنِـينَ ، بَلَى قَدْ جَـاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَـذَّبْتَ بِهَا

    وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ )سورة الزمر .يخبر تعالى عباده

    المسرفيـن بسعة كـرمه ، ويحثهم على الإنابة قبل أن لا يمكنهم

    ذلك فقال ( قُلْ ) يا أيهــا الرســـول ومـن قام مقامه من

    الدعـاة لديـن اللّه ، مخـبرا للعبـاد عــن ربهم

    ( يَا عِبَـــادِيَ الَّذِيـــنَ أَسْـرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ )

    باتباع ما تدعوهم إليه أنفسهـــم من الذنوب والسعي في مساخط
    علام الغيوب .

    ( لَا تَقْنَطُـوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ) أي: لا تيــأسـوا منهـا فتلقوا بأيديكم

    إلى التهلكة ، وتقولوا قد كثـرت ذنوبنا وتراكمـت عــيوبنـا فليــس لها

    طريق يزيلها ولا سبيــل يصــرفها ، فتبقـون

    بسبب ذلك مصرين على العصيان ، متزودين ما يغضــب عليكم

    الرحمن ولكن اعرفوا ربكم

    بأسمـائه الدالة على كرمه وجوده ، واعلموا أنه يغفـر الذنوب
    جميــعا من القتــل

    والزنا والرباء والظـلم وغيــر ذلك من الذنوب الكبـار والصـغار . ( إِنَّهُ

    هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ما عدا الاشراك به

    وصـفه المغفــرة والرحمــة ، وصـفــان

    لازمان ذاتيان ،لا تنفك ذاته عنهما ولم تزل

    آثارهما سارية في الوجود ، مالئة للموجود تسح يداه من الخيرات

    آناء الليل والنهار، ويوالـي النعم على العباد والفواضل في السر

    والجهار ، والعطاء أحــب إليــه من المنــع، والرحمـة سبقت الغضـب

    وغلبــته ، ولكــن

    لمغفرته ورحمته ونيلهما أسباب إن لم يأت بها العبد ،فقد أغلق

    على نفسه باب الرحمة

    والمغفرة ،أعظمها وأجلها ، بل لا سبب لها غـيره ، الإنابــة إلــى اللّه
    تعــالى بالتــوبــة

    النصــــوح ، والدعــاء والتضــرع

    والتعبـد ، فهلم إلـى هــذا السبب الأجـل ، والطــريق الأعظم . ولهذا
    أمر تعالى بالإنابة

    إليــه، والمبادرة إليهــــا فقال ( وَأَنِيبُوا إِلَى ربِّكُمْ ) بقلوبكم (
    وَأَسْلِمُوا لَهُ ) بجوارحكم، إذا أفـردت الإنابة ، دخلــت فيــها أعمـــــال

    الجــوارح ، وإذا جمع بينهما ، كما في هذا

    الموضع ، كان المعنى ما ذكرنا. وفي قوله

    ( إِلَى رَبِّكُـمْ وَأَسْلِمُـــــوا لَهُ ) دليـــل عـــلى الإخلاص وأنه من دون
    إخــلاص لا تفـــيد

    الأعمال الظاهرة والباطنة شيئا .

    ( مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ ) مجيــئا لا يـــدفـــع ( ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ )
    فكأنه قيـل : ما هـــي الإنابة

    والإسلام؟ وما جزئياتها وأعمالها؟ فأجاب

    تعالى بقوله( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم ) مما أمركم من
    الأعمال الباطنة

    كمحـبة اللّه وخشــيته وخــوفه ورجــائه،

    والنصح لعباده، ومحبة الخير لهم ،وترك ما يضـاد ذلك . ومــن
    الأعمــال الظــاهرة

    كالصلاة والزكاة والصيام والحج والصدقة

    وأنواع الإحسان ونحو ذلك ، مما أمر اللّه به ، وهو أحسن ما أنزل
    إلينـــا من ربنا ،

    فالمتبـع لأوامــر ربــه فـــي هــذه الأمــور ونحوها هو المنيب
    المسلم ، ( مِّن قَبْلِ أَن

    يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ )وكل

    هــذا حـثٌّ على المبادرة وانتهاز الفرصــة. ثـم حـذرهم ( أَن )
    يستمروا على غفلتهـم،

    حتى يأتيهم يوم يـنــدمــون فيه ، ولا تنفع النـدامة . و ( تَقُـولَ نَفْسٌ
    يَا حَسْرَتَى عـلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ ) أي: فـي جـــانب

    حقـه. ( وَإِن كُنـــتُ ) فــي الدنــيـــا ( لَمِنَ السَّاخِرِينَ ) في إتيان
    الجزاء ، حتى رأيته

    عيـانا . ( أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِـنَ الْمُتَّقِينَ ) و"لو" في
    هذا الموضـــــع

    للتمني ، أي : ليــت أن اللّه هدانـي فأكون

    متقــيا له فأسلــم مــن العقــاب وأستحــق

    الثواب ، وليست "لو" هنا شرطية ، لأنها لو كانت شرطية،لكانوا
    محتجين بالقضاء

    والقدر على ضلالهم ، وهو حجـــة باطلة، ويوم القيامة تضمحــل
    كــل حجــة باطلة.

    ( أَوْ تَقُـولَ حِيــنَ تَرَى الْعَـــذَابَ ) وتجــزم وروده ( لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً ) أي
    : رجعة إلى

    الدنيا لكنــت ( مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) قال تعالى

    إن ذلك غيـر ممكن ولا مفيـــد ، وإن هذه أماني باطلة لا حقيــقة لها
    ، إذ لا يتجــدد

    للعبد لَوْ رُدَّ، بيان بعد البيان الأول. ( بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي ) الدالة
    دلالة لا يمتـــرى

    فيها على الحق ( فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ)

    عـن اتباعها ( وَكُنــتَ مِـــنَ الْكَافِـــرِينَ )

    فســؤال الــرد إلــى الدنــيا ، نوع عبث،

    ( وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُــمْ لَكَاذِبُونَ ) الأنعام28



    وهنا ياتي دور بعض القصص وان كان بعضها بسند ضعيف ولكن

    نشرتها باذنه تعالى للاستفادة ولكن ليس معنى ذلك ان الانسان

    يستمر بمعصية الله تعالى على انه تعالى غفور رحيم

    فان الله تعالى شديد العقاب فقد لا يقبل توبتك اذا استمريت

    بالمعصية او تموت قبل ان تتوب(وليست التوبة على الله للذين اذا

    حضر احدهم الموت قال اني تبت الان )

    القصة الاولى:-



    ان هذه القصة لرجل من بني اسرائيل خطيئته كبرى وجريمته نكرى

    * لقد سفك الدم الحرام بغير حلّه وازهق انفسا بريئة اترون انه قتل

    نفسا ؟لا!!! عشرا ؟ لا!!! بل قتل 99 نفسا


    ما ابشعه من جرم وما اعظمها من خطيئة لكنه احس بالندم وشعر

    بخطورة الامر فردد هل لي من توبة ؟ فدل على عالم قد انار الله

    تعالى بصيرته فقال له نعم ومن يحول بينك وبين التوبة ؟



    فقال له انطلق الى ارض كذا وكذا فان فيها اناس يعبدون الله فاعبد

    الله معهم ولا ترجع الى ارضك فانها ارض سوء فانطلق الرجل لا

    يلوي على شيء تحمله النجاد وتحطه الوهاد



    فلما انتصف الطريق دنا الاجل واحس بالموت فنأى بصدره شوقا

    الى تلك الديار غير ان الاجل اسرع منه فوافته المنية فاختصمت فيه

    ملائكة الرحمة والعذاب فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا




    اما ملائكة العذاب فقالت انه لم يعمل عملا خيرا قط فاوحى الله

    تعالى الى هذه ان قربي والى هذه ان تباعدي فاتاهم ملك بصورة

    ادمي فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الارضين فالى ايتهما كان

    ادنى فهو لها



    فقاسوا فوجدوه اقرب الى الارض التي اقبل فقبضته ملائكة الرحمة


    .نعم اقبل تائبا الى الله تعالى فرحمه وقبل توبته . قال الرسول

    محمّد ( صلى الله عليه وسلّم) (لله اشد فرحا بتوبة عبده حين
    يتوب اليه

    من احدكم كان على راحلته بارض فلاة ....)

    القصة الثانية:-(باختصار لانها طويلة جدا)

    كما في صحيح البخاري { رجل من بني اسرائيل اسرف على نفسه

    كثيرا وهو موحد لم يشرك بالله تعالى . قتل وزنا وسرق وغش
    وكذب واحتال وشهد الزور ...الخ

    فحلت به سكرات الموت التي لم يعفى منها احد حتى الانبياء

    والرسل (صلى الله تعالى عنهم اجمعين )

    جمع اولاده وقال لهم اي اب كنت لكم ؟ قالوا خير اب!!! قال فوالذي

    نفسي بيده ما عملت خيرا قط ... غير اني اشهد ان لا اله الاّ الله .

    فاذا مت القوا بي في النار


    حتى اصير فحما ثم اسحقوني ثم ذروني مع الريح ........فمات

    فنفذوا وصيته ...لكن الذي خلقه اول مرة يعيده !!! قال له الله تعالى

    :-" كن فكان ثم قال تعالى له :-يا عبدي ما حملك على ما صنعت ؟

    {وهو اعلم}


    اما علمت اني اغفر الذنب واستر العيب؟" قال :- يارب خفتك

    وخشيت ذنوبي فقال تعالى:-"اشهدكم يا ملائكتي اني قد غفرت له

    وادخلته الجنة" }


    سبحان الله تعالى كل ما فعل وقد غفر له " ومن يعمل سوءاً او

    يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما "

    واريد ان اختتم الموضوع بما يلي:-

    قال (صلّى الله عليه وسلّم) :- (فان ورائكم ايام الصبر ... الصبر

    فيهن كقبض على الجمر .للعامل فيهن اجر خمسين منكم يعمل

    مثل عمله)اخرجه الترمذي

    وقال الله تعالى في الحديث القدسي فيما اخرجه البزار بحديث

    حسن صحيح"وعزتي لا اجمع على عبدي خوفين ولا اجمع له امنين

    اذا امنني في الدنيا اخفته يوم القيامة

    واذا خافني في الدنيا امنته يوم القيامة"

    المصدر" تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان " للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله اما القصص فمن كتاب قصة تائب للشيخ محمد العريفي.



    وشكرا...

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 21, 2017 7:09 am